محمد خير رمضان يوسف
153
تتمة الأعلام للزركلي
تجريد هدي النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في الحج والعمرة من زاد المعاد لابن القيم رحمه اللّه « 1 » . حمدان علي حمدان ( 000 - 1415 ه - 000 - 1995 م ) أحد رجالات المدينة المنوّرة وأعيانها المشهورين ، عمدة حارة العنبرية وقباء . احتلّ مكانة مرموقة في نفوس أبناء طيبة الطيبة ، وكان على جانب كبير من الأخلاق العالية والصفات الحميدة ، ويسعى للإصلاح بين الناس ما استطاع ، كما يسعى في أعمال الخير والبر ، منذ أن كان في المسيجيد إحدى ضواحي المدينة ، وكان على صلة وثيقة بشيوخ تلك المنطقة وأعيانها ، كثير الاختلاط برجالات البادية ، يشاركهم في مناسباتهم العديدة ، ويتدخل في الصلح والوفاق في كثير من الأمور التي تحدث بينهم ، ولهذا كان له منزلة خاصة عند أهل مشايخ وأعيان تلك القبائل « 2 » . وهو والد الدكتور عاصم حمدان ، الكاتب الإسلامي . حمدان علي حمدان كتب عنه كثيرون يرثونه ، مشيدين بوجاهته الرفيعة وشهامته الكريمة وخلقه العالي . مات في التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك . حمدي لطفي ( 1350 - 1413 ه - 1931 - 1993 م ) عميد المحررين العسكريين المصريين . حمدي لطفي نائب رئيس التحرير والمحرر العسكري لمجلة المصور ، الذي عاصر الأحداث والمعارك العسكرية التي خاضتها مصر والأمّة العربية طوال سنوات . وقام بتغطيتها في مواقعها متعرضا للعديد من المخاطر والمشاق التي أهلته لأن يكون واحدا من أبرز المراسلين العسكريين ، بل وعميدا للمحررين العسكريين ، وعميدا للمراسلين الحربيين . وقد عمل في الصحافة منذ عام 1952 ، وساهم بجهده قبل « المصور » في روز اليوسف ودار التحرير ، كان صاحب أول لقاء صحفي مع جمال عبد الناصر عندما كان وزيرا للداخلية ، وشارك في تغطية معارك القناة من قوات الاحتلال ، والاعتداءات الإسرائيلية على غزة والصابحة عام 1955 ، وعدوان عام 1956 ، وحرب اليمن ، وحرب 1967 ، وحرب لبنان ، وتحرير جنوب اليمن ، وحرب الاستنزاف ، وحرب أكتوبر 1973 ، وحصل على العديد من الأنواط وشهادات التقدير العسكرية تقديرا لدورة الصحفي في المجال العسكري . وله عدد من المؤلفات العسكرية والسياسية المهمة مثل « العسكرية المصرية فوق سيناء » و « أنور السادات قصة الإيمان بالعسكرية المصرية » و « ثوار يوليو الوجه الآخر » و « مأساة عبد الحكيم عامر » وغيرها « 3 » . حمزة شنوف ( بوكوشة ) ( 000 - 1415 ه - 000 - 1995 م ) العالم المصلح ، المربي الداعية . اسمه حمزة شنوف ، ويدعى « بوكوشة » . وهو من جيل العلماء الذي قام بدور بارز في الحقبة الاستعمارية التي مرت بها الجزائر . شارك في الاجتماع التأسيسي لجمعية العلماء المسلمين سنة 1931 م ، ثم أصبح عضوا نشيطا عاملا في صفوف الجمعية ، ومعلما في مدارسها ، وكاتبا صحفيا ، وناقدا أدبيا ، ومحللا سياسيا على أعمدة جرائدها . كما تقلّد عدة مناصب ، وكلّف بمهام عدة ، منها إرساله من طرف الجمعية سنة 1937 إلى مدينة « ليون » الفرنسية ليقوم بمحاضرات ودروس توجيهية بين العمال الجزائريين هناك « 4 » . حمزة محمد بوقري ( 1351 - 1403 ه - 1932 - 1983 م ) كاتب ، إعلامي . ولد في مدينة الطائف ودرس في الكتّاب ، ثم في مدرسة أهلية ، ثم العزيزية الابتدائية بمكة المكرمة ، ثم المعهد العلمي السعودي ، وبعد ذلك
--> ( 1 ) علماء من الرس ص 15 - 19 . ( 2 ) الأربعاء 28 / 10 / 1415 ه بقلم عميد محمد الأحمدي . ( 3 ) المصور ع 3577 ( 8 / 11 / 1413 ه ) ، رأي الشعب ع 158 ( 11 / 11 / 1413 ه ) . ( 4 ) المسلمون ع 520 - 19 / 8 / 1415 ه .